توماس توخيل يسير بتشيلسي في الطريق الصحيح

حقق فريق تشيلسي، فوزًا غاليًا على توتنهام بنتيجة 1-0، ضمن مواجهات الجولة 22 من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

ليستمر توماس توخيل، في بدايته الخالية من الهزائم حتى الأن كمدرب لتشيلسي، ويقودهم إلى الصعود للمركز السادس بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.

فمنحت ضربة الجزاء التي نفذها جورجينيو في الشوط الأول، بعد عرقلة لاعب توتنهام لمهاجم تشيلسي تيمو فيرنر داخل منطقة الجزاء ، فوز البلوز الذي استحقه ضد فريق توتنهام الخالي من الأفكار والطموح.

حقق توخيل، حتى الأن انتصارين وتعادل، دون أن تهتز شباكه أي هدف، منذ رحيل فرانك لامبارد عن تدريب البلوز.

وأظهر الألماني، بعض علامات من الإحباط في المنطقة الفنية، والتي تدل على عدم رضاه عن الأداء، ولكن في النهاية النتيجة مرضية.

في المقابل ، كانت هذه الهزيمة الثالثة على التوالي لفريق توتنهام بقيادة جوزيه مورينيو حيث تمت معاقبتهم بسبب خطة لعب سلبية للغاية ، والتي غاب عنها الهداف الرئيسي هاري كين.

لا يزال الوقت مبكرًا ، لكن توخيل جعل تشيلسي يلعب بشكل أسرع، ومن الواضح أن مزيج الجانب الأيمن بين ريس جيمس وكالوم هدسون-أودوي، سيستمر بعد نجاحه الواضح.

ففوز اليوم مريحة نسبيًا لتشيلسي، على الرغم من خسارة تياجو سيلفا المخضرم بإصابة في العضلة الخلفية في الشوط الأول.

ولا يزال فيرنر يكافح من أجل هدف، لكنه ربح ركلة الجزاء الحاسمة ولم يتوقف عن الركض على الرغم من أن في بعض الأحيان لم يكن محظوظا.

بشكل عام ، كانت هذه ليلة سعيدة لـ توخيل ورجاله الجدد، ولا شك في أن مورينيو مدرب توتنهام، سيشير إلى تلك الركلة المتأخرة لفينيسيوس باعتبارها لحظة ربما يكون فيها قد انتزع نقطة، لكن في الواقع ، حصلوا على ما يستحقه أسلوب لعبهم الضعيف.

بدا فريق مورهينو يفتقر بشدة إلى التهديد بدون كين المصاب ، حتى أن سون هيونج مين عانى لأنه لم يتلق سوى القليل من الدعم .

ظهر توتنهام في الشوط الأول، وكأنه غير راغب في ترك نصف ملعبه، وترك المبادرة إلى تشيلسي.

وعلى مورينيو أن يجد حل في ظل غياب كين، إذا أرد العودة مجددًا للمنافسة على الدوري الإنجليزي.

أحدث أقدم

Blog ads